إيضاح الغوامض في تقسيم الفرائض - الغروي العلي ياري، الشيخ علي - الصفحة ١١٩ - الكسور عند العامّة
| لا يدخل النّقص عليه في الحصص |
| لو زادت السّهام والمال نقص |
| نصّ على ذاك أئمّة الهدى |
| وضلّ عنه غيرهم وما اهتدى |
| ومن يكن ذا سببين اجتمعا |
| يعلمهما إلّا لأمر منعا |
| كالزوج لو كان لها ابن عمّ |
| لا كابن عمّ وأخ للأمّ |
| للولد المال وإن تعدّدوا |
| فهم سواء وكذا من ولدوا |
| وفي اختلاف يقسمون الإرثا |
| للذّكر السّهمان ضعف الانثى |
| وإن يكن أب وأمّ فكذا |
| يقتسمون بعد ما قد أخذا |
| وإن يكونا مع بنت أو أحد |
| هذين مع بنتين فالفضل يردّ |
| أخماسا إلّا مع وجود الدّاعى |
| للحجب للأمّ فبالازدواج |
| وقيل لا اعتبار بالّذي اقترب |
| به بنوا الأولاد من أمّ وأب |
| ثمّ بنوا الأبناء كالأبناء |
| من بعدهم في شركة الآباء |
| بالإرث بينهم به داعى الضّابطة |
| في قسمة الولد بغير واسطة |
| يأخذ في المشهور أولاد الولد |
| سهم أبيهم والصّحاح المستند |
| والزّوج والزّوجة إن يتّفقا |
| فرضهما الأدنى كما قد سبقا |
| لولد البنت نصيب امّه |
| ولابنه الابن تمام سهمه |
وقال بعض من علماء العامّة :
| نصف وربع ثمّ نصف الرّبع |
| والسّدس والثّلث بنصّ الشّرع |
| والثّلثان وهما التّمام |
| فاحفظ لكلّ حافظ مقام |
| إنّ الفروض في كتاب الله |
| ستّة أسهم بلا اشتباه |
| فالثّمن ثمّ ضعفه فضعفه |
| والسّدس ثمّ ضعفه فضعفه |